نظافة نظافة الجسم
تقف النظافة حائلاً دون نمو البكتريا والجراثيم المسببة للأمراض عند الإنسان، وإضافة إلى ضرورة النظافة لصحة الجسم، فإنها تنعكس على الجانب النفسي للإنسان، فيشعر بالراحة والارتياح، كما تساعده على النجاح في علاقته مع الآخرين، وارتباطه بهم، حيث يرتاحون إلى مجالسته والاقتراب منه، بينما ينفرون ويتقززون من الشخص الذي تنبعث منه روائح كريهة، أو يرونه في منظر كريه.

ويأتي في طليعة وسائل نظافة الجسم غسله بالماء، لإزالة البكتريا والجلد الميت والأوساخ والنسالة والمواد الزيتية من الجسم. وغسل الجسم بالماء يبعث على الحيوية والنشاط.

وقد أوجب الإسلام على الإنسان غسل جميع جسمه في عدد من الموارد، فيما يطلق عليه فقهيًّا الأغسال الواجبة، كغسل الجنابة وغسل مسّ الميت وغسل الحيض والاستحاضة والنفاس، فيما يختص بالمرأة، وهناك موارد كثيرة ندب الإسلام فيها لغسل الجسم ضمن الأغسال المستحبة.

ويرى السيد الشيرازي أنه (يستحب الغسل في كل يوم، وليس ذلك من دخول الحمام المكروه كل يوم، فإن الغسل مثل الوضوء، كما يستحب دوام التطهير بالوضوء، كذلك يستحب الغسل كل يوم، على ما يفهم عن خبر حنان بن سدير قال: دخل رجل من أهل الكوفة على أبي جعفر فقال له: (أتغتسل من فراتكم في كل يوم مرة؟)

كما يستحب الغسل طلبًا للنشاط، فعن ابن طاووس قال: رأيت في بعض الأحاديث: أن مولانا عليًّا كان يغتسل الليالي الباردة طلبًا للنشاط في صلاة الليل .

والى جانب الغسل شرع الله تعالى الوضوء، وهو غسل ومسح لأربعة أجزاء ظاهرة من الجسم، الوجه واليدان والرأس والقدمان، إضافة إلى بعض المستحبات فيه كالمضمضة والاستنشاق، وموارده الواجبة تفرض القيام به أكثر من مرة في اليوم لأداء فرائض الصلاة اليومية، كما يجب ويستحب لجميع الأعمال العبادية والحياتية، بل هو مستحب في حد ذاته.

ولمزيد من الاهتمام بنظافة جميع أجزاء جسم الإنسان، تحدثت النصوص الدينية بالتفصيل عن العناية بنظافة كل عضو من أعضائه، بدءًا من غسل شعر الرأس وحلاقته، واستحباب تسريحه وتمشيطه وتدهنه، وكذلك شعر اللحية والشارب، مرورًا بنظافة العين وكحلها، وتنظيف الأنف، والتشديد على نظافة الفم وتعاهد الأسنان بالسواك، والذي كاد رسول الله أن يجعله فريضة واجبة عند كل صلاة، لولا خوف المشقة على الناس، حيث ورد عنه أنه قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) وانتهاء بتقليم الأظافر.

إن ورود هذا العدد الكبير من الأحاديث والروايات حول نظافة الجسم، تدل على مدى اهتمام الإسلام بموضوع النظافة والطهارة. حتى عند النوم ينبغي للإنسان أن ينام نظيف الجسم، جاء عن رسول الله : (طهروا هذه الأجساد طهركم الله، فإنه ليس عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه ملك في شعاره، ولا يتقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهراً)

وجاء عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده)

اضافة تعليق


تغذية صحية و برامج ريجيم و دايت

Previous التالي
خطوات لتحصلي على معده اصغر خطوات لتحصلي على معده اصغر وجدت دراسة حديثة اجراها...
شراب الموز المثلج بالحليب لتخفيف الوزن   شراب الموز المثلج بالحليب لتخفيف الوزن *مشروب مغ...
من أفضل الأغذية المزيلة للسموم تحتوي الأغذية الرئيسة التي ينبغي تجنبها مواد سامة ...
رجيم العصائر يطرد السموم السوائل أهم ما يحتاجه الجسم أثناء الرجيم ، وينصح خ...
أحدث نظام غذائي للرجيم أحدث نظام غذائي للرجيم لا شك في أن السمنة أصبح في ...
شهر رجيم  شهر رجيمتستطيع أن تنقص وزنك بكمية ملحوظة خلال شهر...

تمارين بطن

الحصول على بطن مسطح بأسرع وقت ممكن

in تمرينات رياضية تمارين بطن
مرحلة مبتدئة: حركة التقرفص بقدم واحدالهدف: البطن، الأرداف، عضلات الفخذ، أوتار الركبة

للمبتدئين - كيف تحصلين على معدة مسطحة

in تمرينات رياضية تمارين بطن
كيف تحصلين على معدة مستوية مثل السعي لأي شيء، العديد من الناس في مهمة لتحسين مظهر معتدتهم. ما…

لتحصلي على أفضل معدة على الإطلاق

in تمرينات رياضية تمارين بطن
لتحصلي على أفضل معدة على الإطلاق:خطة رائعة من ثمان نقاطالجميع يتحدث عن الحصول على مجموعة الست عضلات…